Sorry, this entry is only available in Arapça. For the sake of viewer convenience, the content is shown below in the alternative language. You may click the link to switch the active language.
كثير من الشركات تبدأ بنية حسنة:
في البداية يبدو الأمر عمليًا وأقل تكلفة.لكن مع الوقت تظهر الأسئلة الصعبة:
السؤال الحقيقي يصبح:هل أحتاج فعلًا إلى أكثر من برنامج؟أم أن نظامًا واحدًا متكاملًا هو الخيار الأذكى؟
غالبًا لأحد هذه الأسباب:
النتيجة تكون منظومة مجزأة، لا نظامًا متكاملًا.
عندما:
فأنت لا تملك “حقيقة واحدة” للأرقام.
أي فرق بسيط يتحول إلى:
الوقت الذي يُفترض أن يُستخدم في:
يضيع في أعمال تشغيلية متكررة.
كل نقطة نقل بيانات:
هي فرصة لخطأ جديد.
ومع كثرة الأدوات:
في السعودية، الامتثال ليس خيارًا.
عند تعدد الأنظمة:
يصبح:
قد يبدو تعدد البرامج أوفر، لكنه غالبًا:
التكلفة الحقيقية لا تظهر في بند واحد، لكنها تتراكم.
نكون واقعيين:هناك حالات محدودة قد يكون فيها التعدد مقبولًا، مثل:
لكن هذا ليس واقع أغلب الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية.
هذا وحده يغيّر جودة القرار.
النظام المتكامل:
بدون تدخل يدوي.
بدل جمع البيانات من:
تحصل على:
هذا اعتقاد شائع، لكنه غير دقيق.
التعقيد لا يأتي من:
بل من:
النظام المتكامل الجيد:
SMACC صُمم ليحل هذه المعضلة تحديدًا.
ليس:
بل:
ما الذي يجمعه SMACC في منصة واحدة؟
مع:
اسأل نفسك بصدق:
إذا كانت الإجابة نعم، فالمشكلة ليست في الموظفينبل في المنظومة.
تعدد البرامج قد يبدو حلًا عمليًا على المدى القصير،لكنه غالبًا:
النظام الواحد المتكامل:
السؤال ليس:كم برنامج أستخدم؟
بل:هل أملك نظامًا يفهم عملي كوحدة واحدة؟
الخطوة التالية
إذا كنت تفكر في:
ابدأ بتجربة نظام صُمم ليكون واحدًا من البداية.
SMACC يقدّم مفهوم النظام الواحدبدون تعقيد، وبدون حلول مؤقتة.
SMACC30
كل عام والسعودية تُعانق السماء مجدًا وطموح وإزدهار اللهم ادم علينا الامن والامان والرخاء واحفظ هذه البلاد وقادتها من كل سوء