Sorry, this entry is only available in Arabic. For the sake of viewer convenience, the content is shown below in the alternative language. You may click the link to switch the active language.
عندما تبدأ مشاكل البرنامج المحاسبي في الظهور، يكون أمام أغلب الشركات خياران:
والغالبية تختار الخيار الثاني لأنه:
لكن السؤال الحقيقي ليس:ما الأسهل اليوم؟
بل:ما الذي سيكلفني أقل خلال السنة القادمة؟
في هذا المقال، نقارن بشكل واقعي بين تغيير النظام المحاسبي والحلول الوقتية، من حيث التكلفة، المخاطر، وتأثير كل خيار على القرار والنمو في السوق السعودي.
الترقيع المؤقت يعني:
هذه الحلول قد تُبقي العمل مستمرًا، لكنها لا تعالج المشكلة من جذورها.
أسباب شائعة:
هذه الأسباب مفهومة، لكنها غالبًا قصيرة النظر.
الوقت هنا ليس مجرد ساعات، بل:
كل خطوة يدوية إضافية تعني:
الأخطاء الصغيرة المتكررة قد تكون أخطر من خطأ كبير واحد.
الترقيع غالبًا يؤدي إلى:
وفي بيئة تنافسية، القرار المتأخر هو خسارة غير مباشرة.
في السعودية، الترقيع في:
قد ينجح مؤقتًا، لكنه:
تغيير النظام لا يعني:
التغيير المدروس يعني:
الفرق ليس في “التغيير”، بل في كيف يتم التغيير.
نعم، هناك تكلفة للتغيير:
لكن هذه التكلفة:
بينما تكلفة الترقيع:
الحلول الوقتية يصبح خطيرًا عندما:
في هذه الحالات، الترقيع لا يؤخر المشكلة فقط،بل يضاعف أثرها.
الشركات التي تغيّر نظامها بنجاح تدرك أن:
التغيير الذكي يعني:
عند الانتقال من نظام غير مناسب، تبحث الشركات عن:
SMACC صُمم ليكون:
اسأل نفسك:
إذا كانت الإجابة نعم،فالمشكلة ليست في الموظفينبل في النظام.
الحلول الوقتية:
تغيير النظام:
القرار ليس تقنيًا فقط،بل قرار إداري يؤثر على:
إذا كان نظامك الحالي:
فالتغيير المدروس ليس تكلفة،بل تصحيح مسار.
الخطوة التالية
قبل أن تضيف أداة جديدة أو ملف Excel آخر:
اختيار نظام متكامل من البدايةقد يكون القرار الذي يُنهي سنوات من الترقيع.
SMACC يقدّم مسار انتقال واضحمن الفوضى إلى النظام.
SMACC30
كل عام والسعودية تُعانق السماء مجدًا وطموح وإزدهار اللهم ادم علينا الامن والامان والرخاء واحفظ هذه البلاد وقادتها من كل سوء